خَيْرٌ لَكَ ولَهُنَّ مِنَ الِارْتِيَابِ ولَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مِنْ دُخُولِ مَنْ لَا تَثِقُ بِه عَلَيْهِنَّ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَعْرِفْنَ غَيْرَكَ مِنَ الرِّجَالِ فَافْعَلْ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدَكٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِثْلَه إِلَّا أَنَّه قَالَ كَتَبَ بِهَذِه الرِّسَالَةِ - أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى ابْنِه مُحَمَّدِ [ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ]
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا أَتَاه خَتَنُه عَلَى ابْنَتِه أَوْ عَلَى أُخْتِه بَسَطَ لَه رِدَاءَه ثُمَّ أَجْلَسَه ثُمَّ يَقُولُ مَرْحَباً بِمَنْ كَفَى الْمَؤُونَةَ وسَتَرَ الْعَوْرَةَ
بَابُ فَضْلِ شَهْوَةِ النِّسَاءِ عَلَى شَهْوَةِ الرِّجَالِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع خَلَقَ اللَّه الشَّهْوَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَلَ تِسْعَةَ أَجْزَاءٍ فِي النِّسَاءِ وجُزْءاً وَاحِداً فِي الرِّجَالِ ولَوْ لَا مَا جَعَلَ اللَّه فِيهِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ عَلَى قَدْرِ أَجْزَاءِ الشَّهْوَةِ لَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ مُتَعَلِّقَاتٍ بِه
شرح
قوله عليه السلام : " من الارتياب " أي من أن يخرجن فترتاب فيهن أو من قلقهن في محبة الرجال بأن تكون الارتياب بمعنى الاضطراب ، والأول أظهر .
الحديث الثامن : مجهول .
الحديث التاسع : مرفوع .