6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْه التَّفْلِيسِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْحَنَّاطِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ الرَّازِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع ومَعِي ثَوْبَانِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ يَجِيئُنِي مِنْ قِبَلِكُمْ أَثْوَابٌ كَثِيرَةٌ ولَيْسَ يَجِيئُنِي مِثْلُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ اللَّذَيْنِ تَحْمِلُهُمَا أَنْتَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَغْزِلُهُمَا أُمُّ إِسْمَاعِيلَ وأَنْسِجُهُمَا أَنَا فَقَالَ لِي حَائِكٌ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَا تَكُنْ حَائِكاً قُلْتُ فَمَا أَكُونُ قَالَ كُنْ صَيْقَلاً وكَانَتْ مَعِي مِائَتَا دِرْهَمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهَا سُيُوفاً ومَرَايَا عُتُقاً وقَدِمْتُ بِهَا الرَّيَّ فَبِعْتُهَا بِرِبْحٍ كَثِيرٍ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا الْكُوفِيِّينَ قَالَ دَخَلَ عِيسَى بْنُ شَفَقِيٍّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وكَانَ سَاحِراً يَأْتِيه النَّاسُ ويَأْخُذُ عَلَى ذَلِكَ الأَجْرَ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَا رَجُلٌ كَانَتْ صِنَاعَتِيَ السِّحْرَ وكُنْتُ آخُذُ عَلَى ذَلِكَ الأَجْرَ وكَانَ مَعَاشِي وقَدْ حَجَجْتُ مِنْه ومَنَّ اللَّه عَلَيَّ بِلِقَائِكَ وقَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَهَلْ لِي فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجٌ قَالَ فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع حُلَّ ولَا تَعْقِد
شرح
الحديث السادس : مجهول ، وابن زنجويه إن كان الأرمني فضعيف .
وقال الجوهري : صقل السيف صقلا ، وصقالا أي جلاه ، والصانع : الصيقل .
وقال : عتق الشيء - بالضم عتاقة أي : قدم وصار عتيقا ، فهو عاتق ودنانير عتق .
الحديث السابع : مجهول .
قوله عليه السلام : " حل ولا تقعد " ظاهره جواز السحر لدفع السحر ، وحمله الأصحاب على ما إذا كان الحل بغير السحر كالقرآن والذكر والأقسام والكلام المباح .