تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
بَابُ عَمَلِ السُّلْطَانِ وجَوَائِزِهِمْ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عُذَافِرُ إِنَّكَ تُعَامِلُ أَبَا أَيُّوبَ والرَّبِيعَ فَمَا حَالُكَ إِذَا نُودِيَ بِكَ فِي أَعْوَانِ الظَّلَمَةِ قَالَ فَوَجَمَ أَبِي فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَمَّا رَأَى مَا أَصَابَه أَيْ عُذَافِرُ إِنَّمَا خَوَّفْتُكَ بِمَا خَوَّفَنِي اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه قَالَ مُحَمَّدٌ فَقَدِمَ أَبِي فَلَمْ يَزَلْ مَغْمُوماً مَكْرُوباً حَتَّى مَاتَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ومُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَاسْتَقْبَلَنِي زُرَارَةُ خَارِجاً مِنْ عِنْدِه فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا وَلِيدُ أمَا تَعْجَبُ مِنْ زُرَارَةَ سَأَلَنِي عَنْ أَعْمَالِ هَؤُلَاءِ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ يُرِيدُ أيُرِيدُ أَنْ أَقُولَ لَه لَا فَيَرْوِيَ ذَلِكَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا وَلِيدُ مَتَى كَانَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِهِمْ إِنَّمَا كَانَتِ الشِّيعَةُ تَقُولُ يُؤْكَلُ مِنْ طَعَامِهِمْ ويُشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ ويُسْتَظَلُّ بِظِلِّهِمْ مَتَى كَانَتِ الشِّيعَةُ تَسْأَلُ عَنْ هَذَا 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَدِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ اتَّقُوا اللَّه وصُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ وقَوُّوه بِالتَّقِيَّةِ والِاسْتِغْنَاءِ بِاللَّه عَزَّ وجَلَّ إِنَّه مَنْ خَضَعَ لِصَاحِبِ سُلْطَانٍ ولِمَنْ يُخَالِفُه عَلَى دِينِه طَلَباً لِمَا فِي يَدَيْه مِنْ دُنْيَاه
شرح

باب عمل السلطان وجوائزهم

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال في النهاية : الواجم : الذي أسكته الهم وعلته الكآبة . الحديث الثاني : حسن . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . وقال الفيروزآبادي : خمل ذكره وصوته خفي ، وأخمله الله فهو خامل ساقط لا نباهة له .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 61 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي