Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 48

Contributors:

P.48
عليه السلام قَالَ لَا تُبَاعُ الدَّارُ ولَا الْجَارِيَةُ فِي الدَّيْنِ وذَلِكَ لأَنَّه لَا بُدَّ لِلرَّجُلِ مِنْ ظِلٍّ يَسْكُنُه وخَادِمٍ يَخْدُمُه 4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ عَلَيَّ دَيْناً وأَظُنُّه قَالَ لأَيْتَامٍ وأَخَافُ إِنْ بِعْتُ ضَيْعَتِي بَقِيتُ ومَا لِي شَيْءٌ فَقَالَ لَا تَبِعْ ضَيْعَتَكَ ولَكِنْ أَعْطِه بَعْضاً وأَمْسِكْ بَعْضاً 5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقْتَضِيه وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَه لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ شَيْءٌ ولَكِنَّه يَأْتِينَا خِطْرٌ ووَسِمَةٌ فَتُبَاعُ ونُعْطِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّه فَقَالَ لَه الرَّجُلُ عِدْنِي فَقَالَ كَيْفَ أَعِدُكَ وأَنَا لِمَا لَا أَرْجُو أَرْجَى مِنِّي لِمَا أَرْجُو 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ ضَاقَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع ضِيقَةٌ فَأَتَى مَوْلًى لَه فَقَالَ لَه أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ فَقَالَ لَا لأَنَّه لَيْسَ عِنْدِي ولَكِنْ أُرِيدُ وَثِيقَةً قَالَ فَشَقَّ لَه مِنْ رِدَائِه هُدْبَةً فَقَالَ لَه هَذِه الْوَثِيقَةُ قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلَاه كَرِه ذَلِكَ فَغَضِبَ وقَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى
Commentary
الحديث الرابع : مجهول كالصحيح . قوله عليه السلام : " أعطه بعضا " لعله محمول على إنظار الولي ، أو أنه عليه السلام رخص لولايته العامة . الحديث الخامس : ضعيف . وفي القاموس : الخطر بالكسر - نبات يختضب به . الحديث السادس : ضعيف . قوله عليه السلام : " أم حاجب بن زرارة " قال الفيروزآبادي : في " القوس " من القاموس : حاجب بن زرارة أتى كسرى في جدب أصابهم بدعوة النبي صلى الله عليه وآله يستأذنه لقومه أن يصيروا في ناحية من بلاده حتى يحيوا ، فقال : إنكم معاشر العرب غدر حرص ، فإن أذنت لكم أفسدتم البلاد ، وأغرتم على العباد ، قال حاجب : إني ضامن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 48 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي