تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَتَّعِظُوا ولِيَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ولِئَلَّا يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ وقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه ص وعَلَيْه دَيْنٌ ومَاتَ الْحَسَنُ ع وعَلَيْه دَيْنٌ وقُتِلَ الْحُسَيْنُ ع وعَلَيْه دَيْنٌ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ ع مَنْ طَلَبَ هَذَا الرِّزْقَ مِنْ حِلِّه لِيَعُودَ بِه عَلَى نَفْسِه وعِيَالِه كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِنْ غُلِبَ عَلَيْه فَلْيَسْتَدِنْ عَلَى اللَّه وعَلَى رَسُولِه مَا يَقُوتُ بِه عِيَالَه فَإِنْ مَاتَ ولَمْ يَقْضِه كَانَ عَلَى الإِمَامِ قَضَاؤُه فَإِنْ لَمْ يَقْضِه كَانَ عَلَيْه وِزْرُه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ والْعامِلِينَ عَلَيْها ) * إِلَى قَوْلِه : * ( والْغارِمِينَ ) * ( 1 ) فَهُوَ فَقِيرٌ مِسْكِينٌ مُغْرَمٌ 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَمْدَانِيِّ رَفَعَه إِلَى بَعْضِ الصَّادِقِينَ ع قَالَ إِنِّي لأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْه دَيْنٌ يَنْوِي قَضَاءَه 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ سَأَلَ الرِّضَا ع رَجُلٌ وأَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( وإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ) * ( 2 ) أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِه النَّظِرَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه لَهَا حَدٌّ يُعْرَفُ إِذَا صَارَ هَذَا الْمُعْسِرُ إِلَيْه لَا بُدَّ لَه مِنْ أَنْ يُنْتَظَرَ وقَدْ أَخَذَ مَالَ هَذَا الرَّجُلِ وأَنْفَقَه عَلَى عِيَالِه ولَيْسَ لَه غَلَّةٌ يُنْتَظَرُ إِدْرَاكُهَا ولَا دَيْنٌ يُنْتَظَرُ مَحِلُّه ولَا مَالٌ غَائِبٌ يُنْتَظَرُ قُدُومُه قَالَ نَعَمْ يُنْتَظَرُ بِقَدْرِ مَا يَنْتَهِي خَبَرُه إِلَى الإِمَامِ فَيَقْضِي عَنْه مَا عَلَيْه مِنْ سَهْمِ الْغَارِمِينَ إِذَا كَانَ أَنْفَقَه فِي طَاعَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَنْفَقَه فِي مَعْصِيَةِ اللَّه فَلَا شَيْءَ لَه عَلَى الإِمَامِ قُلْتُ فَمَا لِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي ائْتَمَنَه وهُوَ لَا يَعْلَمُ
شرح
وغيره من الأخبار . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . الحديث الرابع : مرفوع . الحديث الخامس : مجهول .
هامش
( 1 ) التوبة - الآية 61 . ( 2 ) البقرة : الآية 281 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 44 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي