قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ
أَيُّمَا قَوْمٍ أَحْيَوْا شَيْئاً مِنَ الأَرْضِ وعَمَرُوهَا فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا وهِيَ لَهُمْ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَى خَرِبَةً بَائِرَةً فَاسْتَخْرَجَهَا وكَرَى أَنْهَارَهَا وعَمَرَهَا فَإِنَّ عَلَيْه فِيهَا الصَّدَقَةَ وإِنْ كَانَتْ أَرْضٌ لِرَجُلٍ قَبْلَه فَغَابَ عَنْهَا وتَرَكَهَا فَأَخْرَبَهَا ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ يَطْلُبُهَا فَإِنَّ الأَرْضَ لِلَّه ولِمَنْ عَمَرَهَا
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهُوَ لَه
4 - حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وأَبِي بَصِيرٍ وفُضَيْلٍ وبُكَيْرٍ وحُمْرَانَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وأَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهُوَ لَه
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع * ( إِنَّ الأَرْضَ لِلَّه يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) * أَنَا وأَهْلُ بَيْتِيَ الَّذِينَ أَوْرَثَنَا الأَرْضَ ونَحْنُ الْمُتَّقُونَ والأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا فَمَنْ أَحْيَا أَرْضاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَعْمُرْهَا ولْيُؤَدِّ خَرَاجَهَا إِلَى الإِمَامِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ولَه مَا أَكَلَ
شرح
إن خرجت عن ملكه جاز إحياؤها بغير أجرة ، وإلا امتنع التصرف فيها بغير إذنه نعم للإمام تقبيل الأرض المملوكة الممتنع أهلها من عمارتها بما شاء ، لأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم .
الحديث الثاني : صحيح .
الحديث الثالث : حسن .
الحديث الرابع : حسن الفضلاء .
الحديث الخامس : حسن .