2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُوقُ الْمُسْلِمِينَ كَمَسْجِدِهِمْ يَعْنِي إِذَا سَبَقَ إِلَى السُّوقِ كَانَ لَه مِثْلَ الْمَسْجِدِ
بَابُ مَنْ ذَكَرَ اللَّه تَعَالَى فِي السُّوقِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع يَا أَبَا الْفَضْلِ أمَا لَكَ مَكَانٌ تَقْعُدُ فِيه فَتُعَامِلَ النَّاسَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يَرُوحُ أَوْ يَغْدُو إِلَى مَجْلِسِه أَوْ سُوقِه فَيَقُولُ حِينَ يَضَعُ رِجْلَه فِي السُّوقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وخَيْرِ أَهْلِهَا إِلَّا وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَنْ يَحْفَظُه ويَحْفَظُ
عَلَيْه حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِه فَيَقُولُ لَه قَدْ أُجِرْتَ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ أَهْلِهَا يَوْمَكَ هَذَا بِإِذْنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وقَدْ رُزِقْتَ خَيْرَهَا وخَيْرَ أَهْلِهَا فِي يَوْمِكَ هَذَا فَإِذَا جَلَسَ مَجْلِسَه قَالَ حِينَ يَجْلِسُ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ حَلَالاً طَيِّباً وأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ ويَمِينٍ كَاذِبَةٍ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ لَه الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِه أَبْشِرْ فَمَا فِي سُوقِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَوْفَرَ مِنْكَ حَظَّاً قَدْ تَعَجَّلْتَ الْحَسَنَاتِ ومُحِيَتْ عَنْكَ السَّيِّئَاتُ وسَيَأْتِيكَ مَا قَسَمَ اللَّه لَكَ مُوَفَّراً حَلَالاً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيه
شرح
الحديث الثاني : حسن .