يَحِلُّ ثُمَّ يُحْرِمُ ويَأْتِي مِنًى قَالَ لَا بَأْسَ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ ع مُتَمَتِّعاً لَيْلَةَ عَرَفَةَ فَطَافَ وأَحَلَّ وأَتَى بَعْضَ جَوَارِيه ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وخَرَجَ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا
أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْمُتْعَةِ مَتَى تَكُونُ قَالَ يَتَمَتَّعُ مَا ظَنَّ أَنَّه يُدْرِكُ النَّاسَ بِمِنًى
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ الْمِيثَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا بَأْسَ لِلْمُتَمَتِّعِ إِنْ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ لَيْلَةِ التَّرْوِيَةِ مَتَى مَا تَيَسَّرَ لَه مَا لَمْ يَخَفْ فَوْتَ الْمَوْقِفَيْنِ
شرح
تكون عمرته تامة وحمل سائر الأخبار على مراتب الفضل ، وقال من لم يدرك يوم التروية فهو بالخيار بين أن يمضي المتعة وبين أن يجعلها حجة مفردة إذا لم يخف فوت الموقفين وكانت حجته غير حجة الإسلام ( 1 ) .
وقوي السيد في المدارك ما اختاره الشيخ في النهاية ، والمسألة قوية الإشكال ، والتفصيل الذي ذكره الشيخ في التهذيب لا يخلو من قوة .
الحديث الثاني : مجهول . ويدل على إدراك التمتع إذا دخل مكة ليلة عرفة .
الحديث الثالث : مرسل كالموثق .
قوله عليه السلام : " إنه يدرك الناس " أي قبل ذهابهم إلى عرفات ، وحمله إلى يوم العيد ليكون كناية عن إدراك اضطراري المشعر بعيد . ولم يقل به أحد .
الحديث الرابع : مجهول . وظاهره إدراك المتعة بإدراك الموقفين والأظهر أن المراد بهما الاختياريان .
ويحتمل الاضطراريان ، وأيضا الظاهر لزوم إدراكهما معا .
وقيل : ويستفاد منه إدراك المتعة بإدراك وقوف المشعر فقط .
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 5 ص 170 .