تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
بَابٌ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ ناراً ) * جَلَسَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْكِي وقَالَ أَنَا عَجَزْتُ عَنْ نَفْسِي كُلِّفْتُ أَهْلِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص حَسْبُكَ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِمَا تَأْمُرُ بِه نَفْسَكَ وتَنْهَاهُمْ عَمَّا تَنْهَى عَنْه نَفْسَكَ 2 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ ناراً ) * قُلْتُ كَيْفَ أَقِيهِمْ قَالَ تَأْمُرُهُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّه وتَنْهَاهُمْ عَمَّا نَهَاهُمُ اللَّه فَإِنْ أَطَاعُوكَ كُنْتَ قَدْ وَقَيْتَهُمْ وإِنْ عَصَوْكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وأَهْلِيكُمْ ناراً ) * كَيْفَ نَقِي أَهْلَنَا قَالَ تَأْمُرُونَهُمْ وتَنْهَوْنَهُمْ
شرح
بالفاء ، فالمراد بالأسود الحية على التشبيه . ويؤيد ما أوضحنا من التصحيف أو المراد أسود القلب ، وفي بعضها أصغر بالغين المعجمة أي أحقر صائد من الصائدين ، أو أحقر رجل من العمركيين ، والغرض أنه عليه السلام لم يتعرض لهذا الرجل الوضيع الخسيس مع قدرته على إيذائه صونا لعرضه . باب ( 1 ) الحديث الأول : حسن موثق . الحديث الثاني : موثق . الحديث الثالث : مجهول .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل بدون العنوان .