تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
يَقُولُ : * ( ولِلَّه الْعِزَّةُ ولِرَسُولِه ولِلْمُؤْمِنِينَ ) * فَالْمُؤْمِنُ يَكُونُ عَزِيزاً ولَا يَكُونُ ذَلِيلاً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَعَزُّ مِنَ الْجَبَلِ إِنَّ الْجَبَلَ يُسْتَقَلُّ مِنْه بِالْمَعَاوِلِ والْمُؤْمِنَ لَا يُسْتَقَلُّ مِنْ دِينِه شَيْءٌ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَه كُلَّهَا ولَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْه أَنْ يُذِلَّ نَفْسَه ألَمْ تَسْمَعْ لِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ولِلَّه الْعِزَّةُ ولِرَسُولِه ولِلْمُؤْمِنِينَ ) * فَالْمُؤْمِنُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَزِيزاً ولَا يَكُونَ ذَلِيلاً يُعِزُّه اللَّه بِالإِيمَانِ والإِسْلَامِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا إِذْلَالَ نَفْسِه 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَه قِيلَ لَه وكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَه قَالَ يَتَعَرَّضُ لِمَا لَا يُطِيقُ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَه قُلْتُ بِمَا يُذِلُّ نَفْسَه قَالَ
شرح
نفسه ، ولو صار ذليلا بغير اختيار فهو في نفس الأمر عزيز بدينه ، أو المعنى أن الله تعالى لم يفوض إليه ذلته لأنه جعل له دينا لا يستقل منه ، والأول أظهر ، والاستقلال هنا طلب القلة . وقال في القاموس : " المعول " كمنبر : الحديدة ينقر بها الجبال ( 1 ) . الحديث الثاني : موثق . الحديث الثالث : حسن أو موثق . الحديث الرابع : مختلف فيه . الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " فيما يعتذر منه " على بناء الفاعل أي في أمر يلزمه أن يعتذر
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 23 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 412 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني