پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷
بَابُ مَنْ يَجِبُ عَلَيْه الْجِهَادُ ومَنْ لَا يَجِبُ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه أَخْبِرْنِي عَنِ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّه والْجِهَادِ فِي سَبِيلِه أهُوَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ ولَا يَقُومُ بِه إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَمْ هُوَ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَنْ وَحَّدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وآمَنَ بِرَسُولِه ص ومَنْ كَانَ كَذَا فَلَه أَنْ يَدْعُوَ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَى طَاعَتِه وأَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِه فَقَالَ ذَلِكَ لِقَوْمٍ لَا يَحِلُّ إِلَّا لَهُمْ ولَا يَقُومُ بِذَلِكَ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُمْ قُلْتُ مَنْ أُولَئِكَ قَالَ مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي الْقِتَالِ والْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَهُوَ الْمَأْذُونُ لَه فِي الدُّعَاءِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ ومَنْ لَمْ يَكُنْ قَائِماً بِشَرَائِطِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي الْجِهَادِ عَلَى الْمُجَاهِدِينَ فَلَيْسَ بِمَأْذُونٍ لَه فِي الْجِهَادِ ولَا الدُّعَاءِ إِلَى اللَّه حَتَّى يَحْكُمَ فِي نَفْسِه مَا أَخَذَ اللَّه عَلَيْه مِنْ شَرَائِطَ الْجِهَادِ قُلْتُ فَبَيِّنْ لِي يَرْحَمُكَ اللَّه قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَخْبَرَ [ نَبِيَّه ] فِي كِتَابِه الدُّعَاءَ إِلَيْه ووَصَفَ الدُّعَاةَ إِلَيْه فَجَعَلَ ذَلِكَ لَهُمْ دَرَجَاتٍ يُعَرِّفُ بَعْضُهَا بَعْضاً ويُسْتَدَلُّ بِبَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ - فَأَخْبَرَ أَنَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَوَّلُ مَنْ دَعَا إِلَى نَفْسِه ودَعَا إِلَى طَاعَتِه واتِّبَاعِ أَمْرِه فَبَدَأَ بِنَفْسِه فَقَالَ : * ( والله يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ويَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * ثُمَّ ثَنَّى بِرَسُولِه فَقَالَ : * ( ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ والْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * يَعْنِي بِالْقُرْآنِ ولَمْ
شرح

باب من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب

الحديث الأول : ضعيف . قوله عليه السلام : " درجات " الدرجات إشارة إلى ابتدائه تعالى بنفسه ثم برسوله ثم بكتابه فيظهر من هذا التدريج أنه يلزم أن يكون الداعي بعدهم مثلهم ودعوتهم موافقة لدعوتهم ويكون عالما بما دعوا إليه فلذا قال عليه السلام يعرف بعضها بعضا . قوله عليه السلام : " يعني بالقرآن " تفسير للحكمة أو التي هي أحسن أو الأعم ،