مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 304
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ومَا يُجْزِئُ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ كُلِّهِمْ ع 1 - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ تَقُولُ بِبَغْدَادَ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّه فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَدَا لِلَّه فِي شَأْنِه أَتَيْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ وادْعُ اللَّه وسَلْ حَاجَتَكَ قَالَ وتُسَلِّمُ بِهَذَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنِ باب القول عند قبر أبي الحسن وأبي جعفر الثاني وما يجزي من القول عند كلهم عليهم السلام الحديث الأول : مرسل . قوله عليه السلام : " يا من بدا لله " لعله إشارة إلى ما ورد في بعض الأخبار أنه كان قدر له عليه السلام وأن يكون قائما بالسيف ثم جرى فيه البداء أو إلى البداء الذي . وقع في إسماعيل فإن البداء في إسماعيل يستلزم البداء فيه عليه السلام وأما قراءة تلك الفقرة في زيارة أبي جعفر عليه السلام إما لأن البداء في أبيه يستلزم البداء فيه أو لأنه ولد عليه السلام بعد اليأس منه فكأنه بدا لله فيه ، أو لأن مغلوبيتهم مع كونهم خلفاء الله تعالى فيه شبه البداء ، وفي بعض نسخ المزار " يا مريد الله في شأنه " من الإرادة ، وفي بعض نسخ الكتاب وغيره " يا من بدأ الله بالهمزة " أي أراد الله إمامته أو بدأ به فجعله أهلا لذلك دون غيره والظاهر أنها تصحيفات . الحديث الثاني : مجهول أو ضعيف .