تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنِ الصَّادِقِ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّه أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وأَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّه صَبَرْتَ واحْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اللَّه وأَنْتَ شَهِيدٌ عَذَّبَ اللَّه قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ وجَدَّدَ عَلَيْه الْعَذَابَ جِئْتُكَ عَارِفاً بِحَقِّكَ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ مُعَادِياً لأَعْدَائِكَ ومَنْ ظَلَمَكَ أَلْقَى عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اللَّه يَا وَلِيَّ اللَّه إِنَّ لِي ذُنُوباً كَثِيرَةً فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّه مَقَاماً مَحْمُوداً مَعْلُوماً وإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّه جَاهاً وشَفَاعَةً وقَدْ قَالَ تَعَالَى : * ( ولا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ) * مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع مِثْلَه دُعَاءٌ آخَرُ عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 1 - تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّه السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ الْجَنَّةِ والنَّارِ وصَاحِبَ الْعَصَا والْمِيسَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وبَابُ الْهُدَى والْعُرْوَةُ الْوُثْقَى والْحَبْلُ الْمَتِينُ والصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّه عَلَى خَلْقِه وشَاهِدُه عَلَى عِبَادِه وأَمِينُه عَلَى عِلْمِه وخَازِنُ سِرِّه ومَوْضِعُ حِكْمَتِه وأَخُو رَسُولِه ع وأَشْهَدُ أَنَّ دَعْوَتَكَ حَقٌّ وكُلَّ دَاعٍ مَنْصُوبٍ دُونَكَ بَاطِلٌ مَدْحُوضٌ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وأَوَّلُ مَغْصُوبٍ حَقُّه فَصَبَرْتَ واحْتَسَبْتَ لَعَنَ اللَّه مَنْ ظَلَمَكَ واعْتَدَى عَلَيْكَ وصَدَّ عَنْكَ لَعْناً كَثِيراً يَلْعَنُهُمْ بِه كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ
شرح

باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام

الحديث الأول : ضعيف . والسند الثاني مرسل . قوله عليه السلام : " وقد قال تعالى " يمكن أن يكون المراد بالشفاعة أولا : الدعاء ، وبها ثانيا : شفاعة القيامة أي ادع واستغفر لي لأصير قابلا لشفاعتك ، أو المعنى اشفع لي فإن كل من تشفعون له هو المرتضى ، ويحتمل أن يكون الغرض مجرد الاستشهاد للشفاعة والله يعلم .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 287 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني