تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
سلام الله عليها بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص خَمْسَةً وسَبْعِينَ يَوْماً لَمْ تُرَ كَاشِرَةً ولَا ضَاحِكَةً تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ - الإِثْنَيْنِ والْخَمِيسَ فَتَقُولُ هَاهُنَا كَانَ رَسُولُ اللَّه ص وهَاهُنَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَبَانٌ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي هُنَاكَ وتَدْعُو حَتَّى مَاتَتْ ع 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ مَسْجِدِ الْفَضِيخِ لِمَ سُمِّيَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ فَقَالَ لِنَخْلٍ يُسَمَّى الْفَضِيخَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ 5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَلْ أَتَيْتُمْ مَسْجِدَ قُبَاءَ أَوْ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ أَوْ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّه لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِ رَسُولِ اللَّه ص شَيْءٌ إِلَّا وقَدْ غُيِّرَ غَيْرَ هَذَا 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وأَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَسْجِدَ الْفَضِيخِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ تَرَى هَذِه الْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانَتِ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ الَّتِي خَلَفَ عَلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَاعِدَةً فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ومَعَهَا ابْنَاهَا مِنْ جَعْفَرٍ فَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا ابْنَاهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّه قَالَتْ بَكَيْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالا لَهَا تَبْكِينَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ولَا تَبْكِينَ لأَبِينَا قَالَتْ لَيْسَ هَذَا هَكَذَا ولَكِنْ ذُكِرْتُ
شرح
قوله عليه السلام : " كاشرة " أي متبسمة ولعله قدم على الضحك لأنها من مقدماته كما في قوله تعالى : « لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ » . الحديث الرابع : مرسل . الحديث الخامس : ضعيف . الحديث السادس : صحيح . الحديث السابع : ضعيف على المشهور ، وغطيط النائم نخيره وأما تركه عليه السلام