2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ أَخُو أُدَيْمٍ عَنِ الشَّيْخِ قَالَ قَالَ لِي أَبِي
كَانَ أَبِي ع إِذَا اسْتَقْبَلَ الْمِيزَابَ قَالَ - اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ وأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ
3 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع دَخَلْتُ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ فَلَمْ يُفْتَحْ لِي شَيْءٌ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وسَعَيْتُ فَكَانَ كَذَلِكَ فَقَالَ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ سَأَلَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيتَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا أَقُولُ إِذَا اسْتَقْبَلْتُ الْحَجَرَ فَقَالَ كَبِّرْ وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه قَالَ وسَمِعْتُه إِذَا أَتَى الْحَجَرَ يَقُولُ اللَّه أَكْبَرُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا بَلَغَ الْحِجْرَ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْمِيزَابَ يَرْفَعُ رَأْسَه ثُمَّ يَقُولُ - اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْمِيزَابِ وأَجِرْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنَ النَّارِ وعَافِنِي مِنَ السُّقْمِ وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ وشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ والْعَجَمِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَمَّا انْتَهَى إِلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ حِينَ يَجُوزُ الْحِجْرَ - يَا ذَا الْمَنِّ والطَّوْلِ والْجُودِ والْكَرَمِ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْه لِي وتَقَبَّلْه مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور .
الحديث الثالث : حسن .
الحديث الرابع : صحيح .
الحديث الخامس : مجهول .
الحديث السادس : حسن .