تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بَابُ الطَّوَافِ واسْتِلَامِ الأَرْكَانِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ طُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وتَقُولُ فِي الطَّوَافِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يُمْشَى بِه عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِه عَلَى جَدَدِ الأَرْضِ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَهْتَزُّ لَه عَرْشُكَ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَه أَقْدَامُ مَلَائِكَتِكَ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِه مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فَاسْتَجَبْتَ لَه وأَلْقَيْتَ عَلَيْه مَحَبَّةً مِنْكَ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِه لِمُحَمَّدٍ ص مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه ومَا تَأَخَّرَ وأَتْمَمْتَ عَلَيْه نِعْمَتَكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا مَا أَحْبَبْتَ مِنَ الدُّعَاءِ وكُلَّمَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْكَعْبَةِ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وتَقُولُ فِيمَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ والْحَجَرِ الأَسْوَدِ : * ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ ) * وقُلْ فِي الطَّوَافِ - اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي ولَا تُبَدِّلِ اسْمِي
شرح

باب الطواف واستلام الأركان

الحديث الأول : حسن كالصحيح . يقال : مشى على طلل الماء بالتحريك أي على ظهره ، والجدد محركة الأرض الغليظة المستوية . قوله عليه السلام : " ما أحببت " بيان لكذا وكذا وفي التهذيب لما أحببت . قوله عليه السلام : " ولا تغير جسمي " أي لا تبتلين في الدنيا ببلاء يشوه خلقي أو في الآخرة بذلك في القيامة وفي النار ، وإما تبديل الاسم بأن يكتبه من الأشقياء أو يسمى كافرا بعد ما كان مؤمنا وفاسقا بعد ما كان صالحا . وقيل : بأن يبتلي ببلاء يشتهر ويلقب به كان يقال فلان الأعمى وفلان الأعرج ، ولا يخفى ما فيه .