تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
مَعْدُوداتٍ ) * قَالَ التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الثَّالِثِ وفِي الأَمْصَارِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ فَإِذَا نَفَرَ بَعْدَ الأُولَى أَمْسَكَ أَهْلُ الأَمْصَارِ ومَنْ أَقَامَ بِمِنًى فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ والْعَصْرَ فَلْيُكَبِّرْ 2 - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ التَّكْبِيرُ بِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً وفِي سَائِرِ الأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ وأَوَّلُ التَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الظُّهْرِ - يَوْمَ النَّحْرِ يَقُولُ فِيه - اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ولِلَّه الْحَمْدُ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ وإِنَّمَا جُعِلَ فِي سَائِرِ الأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ لأَنَّه إِذَا نَفَرَ النَّاسُ فِي النَّفْرِ الأَوَّلِ أَمْسَكَ أَهْلُ الأَمْصَارِ عَنِ التَّكْبِيرِ وكَبَّرَ أَهْلُ مِنًى مَا دَامُوا بِمِنًى إِلَى النَّفْرِ الأَخِيرِ 3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( واذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) * قَالَ هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كَانُوا إِذَا أَقَامُوا بِمِنًى بَعْدَ النَّحْرِ تَفَاخَرُوا فَقَالَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ كَانَ أَبِي يَفْعَلُ كَذَا وكَذَا فَقَالَ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُه : * ( فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ ) * * ( فَاذْكُرُوا الله كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً ) * قَالَ والتَّكْبِيرُ اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ولِلَّه الْحَمْدُ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ التَّكْبِيرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنْ أَنْتَ أَقَمْتَ بِمِنًى وإِنْ أَنْتَ خَرَجْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرُ والتَّكْبِيرُ أَنْ تَقُولَ - اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه واللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ولِلَّه الْحَمْدُ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ والْحَمْدُ لِلَّه عَلَى مَا أَبْلَانَا 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ
شرح
قوله تعالى : « فَإِذا أَفَضْتُمْ » ( 1 ) كان المراد إلى قوله : « فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ » ( 2 ) ولعل في أول الآية تصحيفا من النساخ فإن في القرآن هكذا : « فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ » ( 3 ) إلى قوله تعالى : « فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً » ( 4 ) . الحديث الرابع : حسن كالصحيح . قوله عليه السلام : " إلى صلاة العصر " الظاهر إلى صلاة الفجر كما في التهذيب ( 5 ) . الحديث الخامس : صحيح .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 198 . ( 2 ) سورة البقرة : 200 . ( 3 ) سورة البقرة : 198 . ( 4 ) سورة البقرة : 200 . ( 5 ) التهذيب : ج 5 ص 269 ح 35 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 209 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني