4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَصْبِحْ عَلَى طُهْرٍ بَعْدَ مَا تُصَلِّي الْفَجْرَ فَقِفْ إِنْ شِئْتَ قَرِيباً مِنَ الْجَبَلِ وإِنْ شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ فَإِذَا وَقَفْتَ فَاحْمَدِ اللَّه وأَثْنِ عَلَيْه واذْكُرْ مِنْ آلَائِه وبَلَائِه مَا قَدَرْتَ عَلَيْه وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص ولْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكَ - اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ والإِنْسِ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْه وخَيْرُ مَدْعُوٍّ وخَيْرُ مَسْؤُولٍ ولِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هَذَا أَنْ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وتَقْبَلَ مَعْذِرَتِي وأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوَى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي ثُمَّ أَفِضْ حِينَ يُشْرِقُ لَكَ ثَبِيرٌ وتَرَى الإِبِلُ مَوْضِعَ أَخْفَافِهَا
شرح
الحديث الرابع : حسن كالصحيح . وأما ما اشتمل عليه من الطهارة والوقوف والذكر والدعاء فالمشهور بين الأصحاب استحبابها ، وإنما الواجب عندهم النية والكون بها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس والأحوط العمل بما تضمنته الرواية .
قوله عليه السلام : " ثم أفض " قال في النهاية : ثبير جبل بمنى ( 1 ) وفي حديث " الحج أشرق ثبير كيما نغير " ، أي نذهب سريعا يقال : أغار يغير إذا أسرع في العدو .
وقيل : أراد نغير على لحوم الأضاحي من الإغارة بمعنى النهب .
وقيل : ندخل في الغور وهو المنخفض من الأرض على لغة من قال : أغار إذا أتى الغور ( 2 ) .
وقال في الدروس : الوقوف بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس والأولى استئناف النية له والمجزي فيه الذي هو ركن مسماه ولو أفاض قبل طلوع الشمس
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : ج 2 ص 464 ولكن في النهاية أيضا ج 1 ص 207 « ثبير » . وهو الجبل المعروف عند مكة .
( 2 ) النهاية ابن الأثير : ج 3 ص 394 .