تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
شَاةٍ قَالَ أَبُو وَلَّادٍ وكَانَ ذَلِكَ مِنَّا قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ الْحَرَمَ 6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي مُحْرِمَيْنِ أَصَابَا صَيْداً فَقَالَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْفِدَاءُ بَابُ فَصْلِ مَا بَيْنَ صَيْدِ الْبَرِّ والْبَحْرِ ومَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ مِنْ ذَلِكَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يَصِيدَ الْمُحْرِمُ السَّمَكَ ويَأْكُلَ مَالِحَه وطَرِيَّه ويَتَزَوَّدَ وقَالَ * ( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وطَعامُه مَتاعاً لَكُمْ ) * قَالَ مَالِحُه الَّذِي يَأْكُلُونَ وفَصْلُ مَا بَيْنَهُمَا كُلُّ طَيْرٍ يَكُونُ فِي الآجَامِ يَبِيضُ فِي الْبَرِّ ويُفْرِخُ فِي الْبَرِّ فَهُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَرِّ ومَا
شرح
وقال في المدارك : وهو جيد مع القصد بذلك إلى الاصطياد ، أما بدونه فمشكل . الحديث السادس : صحيح . وعليه فتوى الأصحاب .

باب فصل ما بين صيد البر والبحر وما يحل للمحرم من ذلك

الحديث الأول : مرسل ، كالحسن . قوله تعالى : « وَطَعامُهُ » ( 1 ) قال في مجمع البيان : قيل يريد به المملوح عن ابن عباس ، وابن المسيب ، وابن الجبير ، وهو الذي يليق بمذهبنا ، وإنما سمي طعاما لأنه يدخر ليطعم فصار كالمقتات من الأغذية فيكون المراد بصيد البحر الطري وبطعامه المملوح ، وقيل المراد بطعامه ما ينبت بمائه من الزرع والنبات « مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ » ( 2 ) قيل : منفعة للمقيم والمسافر ، وقيل : لأهل الأمصار وأهل القرى ، وقيل : للمحل والمحرم ( 3 ) . قوله عليه السلام : " وفصل ما بينهما " يستفاد منه أن ما كان من الطيور يعيش في
هامش
( 1 و 2 ) سورة المائدة : 96 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 3 - 4 ص 246 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 385 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني