تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
16 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قَرَّبَتِ الْقُرْبَانَ تَخْرُجُ نَارٌ تَأْكُلُ قُرْبَانَ مَنْ قُبِلَ مِنْه وإِنَّ اللَّه جَعَلَ الإِحْرَامَ مَكَانَ الْقُرْبَانِ بَابُ التَّلْبِيَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُه لِمَ جُعِلَتِ التَّلْبِيَةُ فَقَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ ع أَنْ * ( أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) * فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ وَجْه يُلَبُّونَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع أَنَّ عَلِيّاً ص قَالَ تَلْبِيَةُ الأَخْرَسِ وتَشَهُّدُه وقِرَاءَتُه الْقُرْآنَ فِي الصَّلَاةِ تَحْرِيكُ لِسَانِه وإِشَارَتُه بِإِصْبَعِه
شرح
الحديث السادس عشر : موثق . وقال الجوهري : " القربان " بالضم : ما تقربت به إلى الله تعالى . ومنه قربت لله قربانا ( 1 ) . أقول : يحتمل أن يكون المراد : أن الإحرام بمنزلة تقريب القربان وذبح الهدي بمنزلة قبولها ، أو المراد أن الإحرام مع سياق الهدي بمنزلة القربان .

باب التلبية

الحديث الأول : حسن . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . قوله : " تلبية الأخرس " هذا هو المشهور بين الأصحاب ، ونقل عن ابن الجنيد : أنه أوجب على الأخرس استنابة غيره في التلبية وهو ضعيف . وقال بعض المحققين : ولو تعذر على الأعجمي التلبية فالظاهر وجوب الترجمة وقال في الدروس : روي أن غيره يلبي عنه .
هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 1 ص 199 .