تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
واللَّه أَفْضَلُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يَقُولُونَ إِنَّ عُمْرَتَه عِرَاقِيَّةٌ وحَجَّتَه مَكِّيَّةٌ كَذَبُوا أولَيْسَ هُوَ مُرْتَبِطاً بِحَجِّه لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَقْضِيَه ثُمَّ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَخْرُجُ لِلَيْلَةٍ أَوْ لِلَيْلَتَيْنِ تَبْقَيَانِ مِنْ رَجَبٍ فَتَقُولُ - أُمُّ فَرْوَةَ أَيْ أَبَه إِنَّ عُمْرَتَنَا شَعْبَانِيَّةٌ وأَقُولُ لَهَا أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهَا فِيمَا أَهْلَلْتُ ولَيْسَتْ فِيمَا أَحْلَلْتُ 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَه هَدْيٌ وأَفْرَدَ رَغْبَةً عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَدْ رَغِبَ عَنْ دِينِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ 17 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي حَجَّةِ الْمُتَمَتِّعِ حَجُّه مَكِّيَّةٌ وعُمْرَتُه عِرَاقِيَّةٌ فَقَالَ كَذَبُوا أولَيْسَ هُوَ مُرْتَبِطاً بِحَجَّتِه لَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّتَه
شرح
قوله عليه السلام : " وحجته مكية " أي أنهم يقولون لما أحرم بحج التمتع من مكة فصارت حجته كحجة أهل مكة لأنهم يحجون من منزلهم ( 1 ) فأجابهم عليه السلام بأن حج التمتع لما كان مرتبطا بعمرته فكأنهما فعل واحد فلما أحرم بالعمرة من الميقات ، وذكر الحج أيضا في تلبية العمرة كانت حجته أيضا عراقية كأنه أحرم بها من الميقات ثم ذكر عليه السلام قصة أم فروة مؤيدا لكون المدار على الإهلال بعد ما مهد عليه السلام على أن الإهلال بالحج أيضا وقع من الميقات وأم فروة كنية لأم الصادق عليه السلام بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، ويظهر من هذا الخبر أنه كانت له عليه السلام ابنة مكناة بها أيضا . الحديث السادس عشر : ضعيف على المشهور . الحديث السابع عشر : حسن .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل : والأولى « من منازلهم » .