بَابٌ
أَسْنَانُ الإِبِلِ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ تَطْرَحُه أُمُّه إِلَى تَمَامِ السَّنَةِ حُوَارٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّانِيَةِ سُمِّيَ ابْنَ مَخَاضٍ لأَنَّ أُمَّه قَدْ حَمَلَتْ فَإِذَا دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ يُسَمَّى ابْنَ لَبُونٍ وذَلِكَ أَنَّ أُمَّه قَدْ وَضَعَتْ وصَارَ لَهَا لَبَنٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ يُسَمَّى الذَّكَرُ حِقّاً والأُنْثَى حِقَّةً لأَنَّه قَدِ اسْتَحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْه فَإِذَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ يُسَمَّى جَذَعاً فَإِذَا دَخَلَ فِي السَّادِسَةِ يُسَمَّى ثَنِيّاً لأَنَّه قَدْ أَلْقَى ثَنِيَّتَه فَإِذَا دَخَلَ فِي السَّابِعَةِ أَلْقَى رَبَاعِيَتَه ويُسَمَّى رَبَاعِياً فَإِذَا دَخَلَ فِي الثَّامِنَةِ أَلْقَى السِّنَّ الَّذِي بَعْدَ الرَّبَاعِيَةِ وسُمِّيَ سَدِيساً فَإِذَا دَخَلَ فِي التَّاسِعَةِ وطَرَحَ نَابَه سُمِّيَ بَازِلاً فَإِذَا دَخَلَ فِي الْعَاشِرَةِ فَهُوَ مُخْلِفٌ ولَيْسَ لَه بَعْدَ هَذَا اسْمٌ والأَسْنَانُ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْهَا فِي الصَّدَقَةِ مِنْ بِنْتِ مَخَاضٍ إِلَى الْجَذَعِ
بَابُ صَدَقَةِ الْبَقَرِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ
و
شرح
باب أسنان الإبل
وما فيه كلام المصنف أخذ من اللغويين .باب صدقة البقر
الحديث الأول : حسن . وقال في النهاية ( 1 ) : " التبيع " ولد البقر ( 2 ) أول سنة ، وبقرة متبع أي معها ولدها ، وقال قال : الأزهري البقرة والشاة يقع عليهما اسم المسن وليس معناه أسنانها كبرها كالرجل المسن ، ولكن معناه طلوع سنها في السنةهامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : ج 1 ص 179 .
( 2 ) هكذا في الأصل وفي النهاية البقرة .