17 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ صَامَ لِلَّه يَوْماً فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَأَصَابَه ظَمَأٌ وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه أَلْفَ مَلَكٍ يَمْسَحُونَ وَجْهَه ويُبَشِّرُونَه حَتَّى إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَا أَطْيَبَ رِيحَكَ ورَوْحَكَ مَلَائِكَتِي اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَه
بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرٍو الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ * ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ الله اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ الله يَوْمَ خَلَقَ ) *
شرح
الحديث السابع عشر : ضعيف . قد تقدم هذا الحديث بعينه آنفا بدون توسط بكر بن صالح بين سهل ، وابن سنان ولعله إنما زيد هنا أو سقط هنا لك .
باب فضل شهر رمضان
الحديث الأول : مجهول . قوله عليه السلام : " فغرة الشهور " الفاء للتعقيب الذكر أي أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها . قال في النهاية ( 1 ) : غرة كل شيء أوله والغرة البياض وكل شيء رفع قيمته فهو غرة . ووصف ليلة القدر بكونها قلب شهر رمضان لكونها أشرف أجزائه كما أن القلب أشرف أجزاء البدن ويحتمل أن يكون إشارة إلى كونها في أواسط الشهر أيضا ، وأما نزول القرآن في أول ليلة منه فيمكن الجمع بينه وبين ما دل على أنه نزل في ليلة القدر بأن يحمل على نزوله على الرسول صلى الله عليه وآله وذاك على نزوله إلى البيتهامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : ج 3 ص 353 .