تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
11 - عَلِيٌّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ آبَائِه ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وَكَّلَ مَلَائِكَتَه بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وقَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع عَنْ رَبِّه أَنَّه قَالَ مَا أَمَرْتُ مَلَائِكَتِي بِالدُّعَاءِ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِيه 12 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نَوْمُ الصَّائِمِ عِبَادَةٌ ونَفَسُه تَسْبِيحٌ 13 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى ع مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي فَقَالَ يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ
شرح
الحديث الحادي عشر : ضعيف . الحديث الثاني عشر : ضعيف . الحديث الثالث عشر : حسن ويمكن أن يعد صحيحا . قوله عليه السلام " لخلوف فم الصائم " في بعض النسخ بالقاف وهو تصحيف . قال السيد الداماد : قدس سره " الخلوف " بضم الخاء المعجمة قبل اللام والفاء بعد الواو : رائحة الفم ، وأما الخلوق بإعجام الخاء المفتوحة وضم اللام والقاف أخيرا فهو طيب معروف مركب يصنع في الحجازيين ، ويتخذ من الزعفران وغيره ، وقد تكرر وروده في الحديث في مواضع كثيرة وهو في هذا الموضع تصحيف . وقال بعض المحققين : لا يقال استطابة الروائح من الصفات التي لا يليق بذاته تعالى إذ هو منزه عن أمثاله . لأنا نقول : المراد بالأطيب الأقبل ، لأن الطيب مستلزم للقبول عادة أي خلوفه أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندهم ، أو هذا الكلام جرى على سبيل الفرض أي لو تصور الطيب عند الله لكان الخلوف أطيب . وقيل : المراد " من عند الله " عند ملائكة الله على أنهم يتنفرون من الروائح