تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ الْحَوَائِجُ أَمَانَةٌ مِنَ اللَّه فِي صُدُورِ الْعِبَادِ فَمَنْ كَتَمَهَا كُتِبَتْ لَه عِبَادَةٌ ومَنْ أَفْشَاهَا كَانَ حَقّاً عَلَى مَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَعْنِيَه 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأَصْبَغِ عَنْ بُنْدَارَ بْنِ عَاصِمٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ مَا تَوَسَّلَ إِلَيَّ أَحَدٌ بِوَسِيلَةٍ ولَا تَذَرَّعَ بِذَرِيعَةٍ أَقْرَبَ لَه إِلَى مَا يُرِيدُه مِنِّي مِنْ رَجُلٍ سَلَفَ إِلَيْه مِنِّي يَدٌ أَتْبَعْتُهَا أُخْتَهَا وأَحْسَنْتُ رَبَّهَا فَإِنِّي رَأَيْتُ مَنْعَ الأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الأَوَائِلِ ولَا سَخَتْ نَفْسِي بِرَدِّ بِكْرِ الْحَوَائِجِ وقَدْ قَالَ الشَّاعِرُ : وإِذَا بُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلاً * فَابْذُلْه لِلْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ إِنَّ الْجَوَادَ إِذَا حَبَاكَ بِمَوْعِدٍ * أَعْطَاكَه سَلِساً بِغَيْرِ مِطَالٍ وإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ قَرَنْتَه * رَجَحَ السُّؤَالُ وخَفَّ كُلُّ نَوَالٍ بَابُ الْمَعْرُوفِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ مِنْ بَقَاءِ الْمُسْلِمِينَ وبَقَاءِ الإِسْلَامِ أَنْ تَصِيرَ الأَمْوَالُ عِنْدَ مَنْ يَعْرِفُ فِيهَا الْحَقَّ ويَصْنَعُ فِيهَا الْمَعْرُوفَ فَإِنَّ مِنْ فَنَاءِ الإِسْلَامِ وفَنَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ تَصِيرَ الأَمْوَالُ فِي أَيْدِي مَنْ لَا يَعْرِفُ فِيهَا الْحَقَّ ولَا يَصْنَعُ فِيهَا الْمَعْرُوفَ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَهْلاً مِنْ خَلْقِه حَبَّبَ إِلَيْهِمْ فَعَالَه ووَجَّه لِطُلَّابِ الْمَعْرُوفِ الطَّلَبَ إِلَيْهِمْ ويَسَّرَ لَهُمْ قَضَاءَه
شرح
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .

باب المعروف

الحديث الأول : حسن . الحديث الثاني : مختلف فيه .