الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّه يَتَعَجَّلُ الدَّنِيَّةَ فِي الدُّنْيَا ولَا يُغْنِي النَّاسُ عَنْه شَيْئاً قَالَ ثُمَّ تَمَثَّلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بِبَيْتِ حَاتِمٍ :
إِذَا مَا عَرَفْتُ الْيَأْسَ أَلْفَيْتُه الْغِنَى * إِذَا عَرَفَتْه النَّفْسُ والطَّمَعُ الْفَقْرُ
7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَذَكَرْتُ لَه بَعْضَ حَالِي فَقَالَ يَا جَارِيَةُ هَاتِ ذَلِكَ الْكِيسَ هَذِه أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ وَصَلَنِي بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ فَخُذْهَا وتَفَرَّجْ بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَا واللَّه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا هَذَا دَهْرِي ولَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لِي قَالَ فَقَالَ إِنِّي سَأَفْعَلُ ولَكِنْ إِيَّاكَ أَنْ تُخْبِرَ النَّاسَ بِكُلِّ حَالِكَ فَتَهُونَ عَلَيْهِمْ
8 - ورُوِيَ عَنْ لُقْمَانَ أَنَّه قَالَ لِابْنِه يَا بُنَيَّ ذُقْتُ الصَّبْرَ وأَكَلْتُ لِحَاءَ الشَّجَرِ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً هُوَ أَمَرُّ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنْ بُلِيتَ بِه يَوْماً ولَا تُظْهِرِ النَّاسَ عَلَيْه فَيَسْتَهِينُوكَ ولَا يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ ارْجِعْ إِلَى الَّذِي ابْتَلَاكَ بِه فَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى فَرَجِكَ وسَلْه مَنْ ذَا الَّذِي سَأَلَه فَلَمْ يُعْطِه أَوْ وَثِقَ بِه فَلَمْ يُنْجِه
بَابُ الْمَنِّ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ غِيَاثٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى كَرِه لِي سِتَّ خِصَالٍ وكَرِهْتُهَا لِلأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي وأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بَعْدِي مِنْهَا الْمَنُّ بَعْدَ الصَّدَقَةِ
شرح
الحديث السابع : مجهول وآخره مرسل .
الحديث الثامن