2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ الصَّلَاةُ وهِيَ آخِرُ وَصَايَا الأَنْبِيَاءِ ع فَمَا أَحْسَنَ الرَّجُلَ يَغْتَسِلُ أَوْ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَتَنَحَّى حَيْثُ لَا يَرَاه أَنِيسٌ فَيُشْرِفُ عَلَيْه وهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ نَادَى إِبْلِيسُ يَا وَيْلَاه أَطَاعَ وعَصَيْتُ وسَجَدَ وأَبَيْتُ
3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا يَقُولُ : أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وهُوَ سَاجِدٌ وذَلِكَ قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ : * ( واسْجُدْ واقْتَرِبْ ) *
شرح
الحديث الثاني : صحيح .
قوله عليه السلام " يا ويله " قال في النهاية : في حديث أبي هريرة إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول : يا ويله ، الويل : الحزن والهلاك ، والمشقة من العذاب ، وكل من وقع في هلكة دعي بالويل ، ومعنى النداء منه :
يا ويلي ويا حزني ويا عذابي أحضر فهذا وقتك وأوانك فكأنه يدعو الويل أن يحضره لما عرض له من الأمر الفظيع ، وهو الندم على ترك السجود لآدم عليه السلام وأضاف الويل إلى ضمير الغائب حملا على المعنى ، وعدل عن حكاية قول إبليس :
يا ويلي كراهة أن يضيف الويل إلى نفسه .
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : وهو ساجد . قال الرضي رضي الله عنه إن كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائي يجب معها وأو الحال ، قال صلى الله عليه وآله : أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، إذ الحال فضلة وقد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية ، لأن كل واقع غير موقعه ينكر ، وجوز الكسائي تجردها عن الواو بوقوعها موقع الخبر ، فتقول : ضربي زيدا أبوه قائم .