أَنَا أَحَدُهُمْ وقَالَ بِيَدِه فِي صَدْرِه مَا دَعَا فِيه مَكْرُوبٌ بِمَسْأَلَةٍ فِي حَاجَةٍ مِنَ الْحَوَائِجِ إِلَّا أَجَابَه اللَّه وفَرَّجَ عَنْه كُرْبَتَه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ نِعْمَ الْمَسْجِدُ مَسْجِدُ الْكُوفَةِ صَلَّى فِيه أَلْفُ نَبِيٍّ وأَلْفُ وَصِيٍّ ومِنْه فَارَ التَّنُّورُ وفِيه نُجِرَتِ السَّفِينَةُ مَيْمَنَتُه رِضْوَانُ اللَّه ووَسَطُه رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ومَيْسَرَتُه مَكْرٌ فَقُلْتُ لأَبِي بَصِيرٍ مَا يَعْنِي بِقَوْلِه مَكْرٌ قَالَ يَعْنِي مَنَازِلَ السُّلْطَانِ وكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُومُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ يَرْمِي بِسَهْمِه فَيَقَعُ فِي مَوْضِعِ التَّمَّارِينَ فَيَقُولُ ذَاكَ مِنَ الْمَسْجِدِ وكَانَ يَقُولُ قَدْ نُقِصَ مِنْ أَسَاسِ الْمَسْجِدِ مِثْلُ مَا نُقِصَ فِي تَرْبِيعِه
4 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ بَعْضِ وُلْدِ مِيثَمٍ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُصَلِّي إِلَى الأُسْطُوَانَةِ السَّابِعَةِ مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ وبَيْنَه وبَيْنَ السَّابِعَةِ مِقْدَارُ مَمَرِّ عَنْزٍ
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ وحَدَّثَنِي غَيْرُه أَنَّه كَانَ يَنْزِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سِتُّونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عِنْدَ السَّابِعَةِ ثُمَّ لَا يَعُودُ مِنْهُمْ مَلَكٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
شرح
عليه السلام كما ذكره المفسرون وذكروا أنه لما كان زمن الطوفان طمها الطوفان فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب والغرض من ذكر ذلك بيان قدم المسجد إذ لا يصير كونها فيه علة لشرفه ولعل التخصيص بالخمسين ذكر لأعاظمهم أو لمن صلى فيه ظاهرا بحيث اطلع عليه الناس .
الحديث الثالث : ضعيف .
الحديث الرابع : ضعيف .
قوله عليه السلام : " وبينه وبين السابعة " أي كان يصلي قريبا منها لم يكن بينه وبينها إلا مقدار السجود .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .