تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الله عليه كَانَ يَقُولُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الرُّعَافُ ولَا الْقَيْءُ ولَا الدَّمُ فَمَنْ وَجَدَ أَزّاً فَلْيَأْخُذْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ مِنَ الصَّفِّ فَلْيُقَدِّمْه يَعْنِي إِذَا كَانَ إِمَاماً 12 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ لَا ولَا يَنْقُضُ أَصَابِعَه بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى الْمُصَلِّي والْعُطَاسِ فِي الصَّلَاةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْه وهُوَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ يَرُدُّ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ولَا يَقُولُ وعَلَيْكُمُ السَّلَامُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ قَائِماً يُصَلِّي فَمَرَّ بِه عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
شرح
قوله عليه السلام : " فمن وجد أذى " أي شيئا مما مضى أو شيئا في بطنه وفي بعض النسخ أزا أي صوتا وضربانا من البطن فيؤيد الثاني . الحديث الثاني عشر : صحيح ولعل المراد بالالتفات أعم من المكروه والحرام .

باب التسليم على المصلي والعطاس في الصلاة

الحديث الأول : موثق . ورد السلام واجب على الكفاية في الصلاة وغيرها إجماعا كما في التذكرة ، ويدل على وجوب الرد في الصلاة صريحا أخبار كثيرة وقد قطع الأصحاب بأنه يجب الرد في الصلاة بالمثل وجوز جماعة من المحققين الرد بالأحسن أيضا لعموم الآية ، وهل يجب إسماع المسلم تحقيقا أو تقديرا ؟ قولان ويتحقق الامتثال برد واحد ممن يجب عليه الرد وفي الاكتفاء برد الصبي المميز وجهان ، ولو كان المسلم صبيا مميزا فالأظهر وجوب الرد ، وهل يجوز للمصلي الرد بعد قيام غيره به قولان ولو ترك الرد فهل تبطل صلاته احتمالات ثالثها البطلان إن أتى