تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
الْجَنَّةَ نَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ثُمَّ قَالَ احْفِرُوا لِي وابْلُغُوا إِلَى الرَّشْحِ قَالَ ثُمَّ مَدَّ الثَّوْبَ عَلَيْه فَمَاتَ ع 2 - سَهْلٌ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حِينَ احْتُضِرَ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْفِرُوا لِي وشُقُّوا لِي شَقّاً فَإِنْ قِيلَ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لُحِدَ لَه فَقَدْ صَدَقُوا
شرح
عليه بشيء ، ذهب إليه علماؤنا . وبه قال الشافعي : وأكثر أهل العلم . لقول ابن عباس : إن النبي صلى الله عليه وآله لحد له أبو طلحة الأنصاري ، وقال : أبو حنيفة الشق أفضل لكل حال . الحديث الأول : ضعيف . وفي التهذيب هكذا سعد بن عبد الله عن يعقوب ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال حد القبر إلخ . قوله عليه السلام : " وقال بعضهم إلى الثدي " قال في الذكرى : لعله كلام الراوي لأن الإمام لا يحكي قول أحد . قوله عليه السلام : " حتى يمد الثوب " . ربما يستدل به على استحباب مد الثوب على القبر عند الدفن ، ولا يخفى ما فيه : إذا الظاهر أن المراد به التقدير للتحديد . قوله عليه السلام : " أغمي عليه " قال : الشهيد الثاني ( رحمه الله ) لا يريد به حقيقة الإغماء بل مجازه بمعنى أنه قد حصل له ما أوجب عند الحاضرين أن يصفوه بذلك من دون أن يكون قد حصل له حقيقة ، لأن المعصوم ما دام حيا لا يجوز أن يخرج من التكليف ، الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " فقد صدقوا " أي هو أفضل . وإنما أوصى عليه السلام بذلك لأنه كان بادنا وكان لا يحتمل أرض المدينة لرخاوتها للحد المناسب له عليه السلام كما ورد