تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كَانَ يَجِبُ عَلَيْه الْحَدُّ فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَا فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمْ إِنَّمَا يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْه الصَّلَاةُ والْحُدُودُ ولَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَمْ تَجِبْ عَلَيْه الصَّلَاةُ ولَا الْحُدُودُ بَابُ الْغَرِيقِ والْمَصْعُوقِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِع فِي الْمَصْعُوقِ والْغَرِيقِ قَالَ يُنْتَظَرُ بِه ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَتَغَيَّرَ قَبْلَ ذَلِكَ
شرح
يصلي لكنه بعيد . واعلم أن ظاهر هذا الخبر عدم وجوب الصلاة على غير البالغ مطلقا كما ذهب إليه ابن أبي عقيل ، ويحتاج حمله على مذهب غيره إلى تكلف في الوجوب كما ذكرنا وفي الحدود بحمله على الحدود الناقصة ، أي التعزيرات التي تكون للصبي المميز والله يعلم .

باب الغريق والمصعوق

الحديث الأول : حسن . قوله عليه السلام : " في المصعوق " هو من أصابته الصاعقة . قال في الذكرى : يستحب تعجيل تجهيزه إذا علم موته إجماعا ، ثم قال : وإن اشتبه تربص به ثلاثا وجوبا إلا أن يعلم حاله لئلا يعان على قتل المسلم . وقال في المنتهى : وينتظر بصاحب الذرب والغريق والمصعوق والمهدوم عليه إلى أن يتيقن موته ويصبر عليه يومين وثلاثة ، ولا ينتظر به أكثر من ذلك للعلم بأنه إذا لم يحصل منه فعال الحياة من الحس والحركة في هذه المدة فإنه يكون ميتا . أقول : يدل هذا الخبر المعتبر على لزوم التربص بهما ثلاثة أيام إلا أن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 141 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني