كَانَ يَجِبُ عَلَيْه الْحَدُّ فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ لَا فَيُقَالُ لَهُمْ صَدَقْتُمْ إِنَّمَا يَجِبُ أَنْ يُصَلَّى عَلَى مَنْ وَجَبَ عَلَيْه الصَّلَاةُ والْحُدُودُ ولَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَمْ تَجِبْ عَلَيْه الصَّلَاةُ ولَا الْحُدُودُ
بَابُ الْغَرِيقِ والْمَصْعُوقِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِع فِي الْمَصْعُوقِ والْغَرِيقِ قَالَ يُنْتَظَرُ بِه ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَتَغَيَّرَ قَبْلَ ذَلِكَ
شرح
يصلي لكنه بعيد .
واعلم أن ظاهر هذا الخبر عدم وجوب الصلاة على غير البالغ مطلقا كما ذهب إليه ابن أبي عقيل ، ويحتاج حمله على مذهب غيره إلى تكلف في الوجوب كما ذكرنا وفي الحدود بحمله على الحدود الناقصة ، أي التعزيرات التي تكون للصبي المميز والله يعلم .