والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا قَالَهَا الْمَرِيضُ قَالَ اذْهَبْ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ
8 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع واللَّه لَوْ أَنَّ عَابِدَ وَثَنٍ وَصَفَ مَا تَصِفُونَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِه مَا طَعِمَتِ النَّارُ مِنْ جَسَدِه شَيْئاً أَبَداً
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وهُوَ يَقْضِي فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص قُلْ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ومَا بَيْنَهُنَّ ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي اسْتَنْقَذَه مِنَ النَّارِ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَضَرَ رَجُلاً الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَه الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّه ص ومَعَه أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِه حَتَّى أَتَاه وهُوَ مُغْمًى عَلَيْه قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أَسْأَلَه فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وسَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا
شرح
الحديث الثامن : ضعيف على المشهور .
وحمل على عدم معاينة أحوال الآخرة .
الحديث التاسع : حسن قوله " وهو يقضي " على بناء المعلوم من قوله تعالى « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ » ويحتمل المجهول أيضا أي يقع عليه قضاء الله والأول هو الأظهر قال الجوهري : قضى فلان أي مات ومضى .
الحديث العاشر : ضعيف .
ولعل البياض عقائده وأعمال الحسنة والسواد أعماله ، وفي بعض الأخبار أنه