إِنَّ هَذَا لَا تَنْتَفِعُ بِه حَتَّى يَكُونَ مِنْكَ عَلَى يَقِينٍ فَذَكَرَ أَنَّه مِنْه عَلَى يَقِينٍ فَقُلْتُ قُلْ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّه وهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِه والإِمَامُ الْمُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ مِنْ بَعْدِه فَشَهِدَ بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَه إِنَّكَ لَنْ تَنْتَفِعَ بِذَلِكَ حَتَّى يَكُونَ مِنْكَ عَلَى يَقِينٍ فَذَكَرَ أَنَّه مِنْه عَلَى يَقِينٍ ثُمَّ سَمَّيْتُ الأَئِمَّةَ رَجُلاً رَجُلاً فَأَقَرَّ بِذَلِكَ وذَكَرَ أَنَّه عَلَى يَقِينٍ فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ تُوُفِّيَ فَجَزِعَ أَهْلُه عَلَيْه جَزَعاً شَدِيداً قَالَ فَغِبْتُ عَنْهُمْ ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَأَيْتُ عَرَاءً حَسَناً فَقُلْتُ كَيْفَ تَجِدُونَكُمْ كَيْفَ عَزَاؤُكِ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ واللَّه لَقَدْ أُصِبْنَا بِمُصِيبَةٍ عَظِيمَةٍ بِوَفَاةِ فُلَانٍ رَحِمَه اللَّه وكَانَ مِمَّا سَخَا بِنَفْسِي لِرُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ فَقُلْتُ ومَا تِلْكَ الرُّؤْيَا قَالَتْ رَأَيْتُ فُلَاناً تَعْنِي الْمَيِّتَ حَيّاً سَلِيماً فَقُلْتُ فُلَانٌ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَه أمَا كُنْتَ مِتَّ فَقَالَ بَلَى ولَكِنْ نَجَوْتُ بِكَلِمَاتٍ لَقَّنِّيهَا أَبُو بَكْرٍ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَكِدْتُ أَهْلِكُ
5 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُنَّا عِنْدَه وعِنْدَه حُمْرَانُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْه مَوْلًى لَه فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا عِكْرِمَةُ فِي الْمَوْتِ وكَانَ يَرَى رَأْيَ
شرح
قوله " مما سخي بنفسي لرؤيا " كأنه بالبناء للمعلوم من باب منع وعلم ، أو على البناء للمجهول من باب التفعيل لمكان الباء واللام لام التأكيد ، ومدخولة خبر كان أي تلك الرؤيا جعلتني سخيا في هذه المصيبة ، " فقلت فلان " أي أجدك أو أظنك أو أراك فلانا .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . وقال الشيخ البهائي ( ره ) : عكرمة بكسر العين وإسكان الكاف وكسر الراء فقيه تابعي كان مولى ابن عباس مات سنة سبع ومائة .