اللَّه بِه أَبَداً سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَغْشَوْنَ رَحْلَه ويُسَبِّحُونَ فِيه ويُقَدِّسُونَ ويُهَلِّلُونَ ويُكَبِّرُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ نِصْفُ صَلَاتِهِمْ لِعَائِدِ الْمَرِيضِ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَادَ مُؤْمِناً مَرِيضاً فِي مَرَضِه حِينَ يُصْبِحُ شَيَّعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَإِذَا قَعَدَ غَمَرَتْه الرَّحْمَةُ واسْتَغْفَرُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه حَتَّى يُمْسِيَ وإِنْ عَادَه مَسَاءً كَانَ لَه مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ
7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكاً يَعُودُه فِي قَبْرِه
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ عَادَ مُؤْمِناً حِينَ يُصْبِحُ شَيَّعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَإِذَا قَعَدَ غَمَرَتْه الرَّحْمَةُ واسْتَغْفَرُوا لَه حَتَّى يُمْسِيَ وإِنْ عَادَه مَسَاءً كَانَ لَه مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ
شرح
وفي الصحاح غشيه غشيا أي جاءه .
قوله عليه السلام : " رحله " أي منزله .
قوله عليه السلام : " صلواتهم " أي ذكرهم وتسبيحهم لأنه مكان صلواتهم أو استغفارهم ودعائهم .
الحديث السادس : ضعيف على المشهور .
وقال في الحبل المتين : يدل على أن عيادة المريض في صدر النهار وأخره سواء في ترتب الأجر ، وربما يستفاد من ذلك أن ما شاع من أنه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به .
الحديث السابع : مرسل .
الحديث الثامن : صحيح .