مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 273
2 - عَنْه عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ بُهْلُولِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ مَاتَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْماً كَانَ مَوْتُه مَوْتَ فَجْأَةٍ بَابُ ثَوَابِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ عَادَ امْرَأً مُسْلِماً فِي مَرَضِه صَلَّى عَلَيْه يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِنْ كَانَ صَبَاحاً حَتَّى يُمْسُوا وإِنْ كَانَ مَسَاءً حَتَّى يُصْبِحُوا مَعَ أَنَّ لَه خَرِيفاً فِي الْجَنَّةِ الحديث الثاني : مجهول . باب ثواب عيادة المريض الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال في النهاية : فيه " عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع " المخارف جمع مخرف بالفتح وهو الحائط من أي النخل أن العائد فيما يجوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها ، وقيل : المخارف جمع مخرفة وهي سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء أي يجتني . وقيل : المخرفة الطريق أي أنه على طريق يؤديه إلى الجنة ، وفي حديث آخر " عائد المريض في خرافة الجنة " الخرافة بالضم اسم ما يخترف من النخل حين يدرك ، وفي حديث آخر " عائد المريض له خريف في الجنة " أي مخترف من ثمرها ، فعيل بمعنى مفعول انتهى ، ولعل المراد هنا قطعة من الجنة يخترف ويقتطع له كما يدل عليه الخبر الآتي ويحتمل أن يكون تسميته خريفا من باب تسمية المحل باسم الحال .