تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
مِنَ الْخَيْرِ فِي يَوْمِه ولَيْلَتِه مَا دَامَ فِي حِبَالِي فَإِنَّ عَلَيَّ أَنْ أَكْتُبَ لَه أَجْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُه فِي صِحَّتِه إِذَا حَبَسْتُه عَنْه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا غَلَبَه ضَعْفُ الْكِبَرِ أَمَرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْمَلَكَ أَنْ يَكْتُبَ لَه فِي حَالِه تِلْكَ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ وهُوَ شَابٌّ نَشِيطٌ صَحِيحٌ ومِثْلَ ذَلِكَ إِذَا مَرِضَ وَكَّلَ اللَّه بِه مَلَكاً يَكْتُبُ لَه فِي سُقْمِه مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ فِي صِحَّتِه حَتَّى يَرْفَعَه اللَّه ويَقْبِضَه وكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا اشْتَغَلَ بِسُقْمٍ فِي جَسَدِه كَتَبَ اللَّه لَه مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الشَّرِّ فِي صِحَّتِه 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْمُؤْمِنِ إِذَا مَرِضَ اكْتُبْ لَه مَا كُنْتَ تَكْتُبُ لَه فِي صِحَّتِه فَإِنِّي أَنَا الَّذِي صَيَّرْتُه فِي حِبَالِي
شرح
الحديث الثاني : ضعيف . وقال في القاموس : نشط كسمع نشاطا بالفتح فهو ناشط ونشيط طابت نفسه للعمل وغيره . قوله عليه السلام : " حتى يرفعه الله " لعله على المثال ويمكن إرجاع ضمير يرفعه إلى المرض ويقبضه إلى المريض ويكون الواو بمعنى أو ، ولا يخفى بعده . فإن قيل : كيف يكتب الشر على الكافر مع أنه لم يعمله . قلنا : لا استبعاد في أن يكلفه الله تبرك العزم على الشر ويعاقبه عليه عقاب أصل الفعل . فإن قيل : ورد في الأخبار أن في تلك الأمة لا يكتب النية للشرور والمعاصي قلنا ، لعل ذلك مخصوص بالمؤمنين لا بمطلق الأمة . الحديث الثالث : حسن . والمراد بالملك الجنس أو إنما وحد لأن كاتب الخير صاحب اليمين كما سيأتي .