مُوسَى كَلِيمُ اللَّه ع فِي التِّيه فَصَاحَ صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ مَاتَ مُوسَى ع وأَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ ؟
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ والْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ مَوْتَ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَنِ الْمُؤْمِنِ وأَخْذَةُ أَسَفٍ عَنِ الْكَافِرِ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرِه عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ مَوَالِينَا بِالْبَطَنِ الذَّرِيعِ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وسِجْنُ اللَّه تَعَالَى فِي أَرْضِه وفَوْرُهَا مِنْ جَهَنَّمَ وهِيَ حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف .
قوله عليه السلام : " وأخذه أسف " أي أخذه توجب تأسفه ويمكن أن يقرأ بكسر السين قال في النهاية : في حديث - موت الفجأة راحة للمؤمن وأخذه أسف للكافر أي - أخذه غضب أو غضبان ، يقال أسف يأسف أسفا فهو أسف إذا غضب .
الحديث السادس : ضعيف وفي القاموس : البطن محركة داء البطن ، وفي الصحاح : قتل
ذريع أي سريع انتهى . والمراد هنا الإسهال الذي يتواتر الدفع فيه فيقتل ، أو الأعم منه ومن الأدواء التي تحدث بسبب كثرة الأكل كالهيضة والقولنج وأشباههما .
الحديث السابع : مرسل .
وفي القاموس فار العرق فورانا هاج انتهى . وكون فورها من جهنم لعله على المجاز أي لشدتها كأنها من جهنم ، أو أنها تنبعث من الخطايا التي توجب النار