عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا بُدَّ مِنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ والْحَضَرِ فَمَنْ نَسِيَ فَلْيُعِدْ مِنَ الْغَدِ ورُوِيَ فِيه رُخْصَةٌ لِلْعَلِيلِ
بَابُ صِفَةِ الْغُسْلِ والْوُضُوءِ قَبْلَه وبَعْدَه والرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فِي مَكَانٍ غَيْرِ طَيِّبٍ ومَا يُقَالُ عِنْدَ الْغُسْلِ وتَحْوِيلِ الْخَاتَمِ عِنْدَ الْغُسْلِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَبْدَأُ بِكَفَّيْكَ فَتَغْسِلُهُمَا ثُمَّ تَغْسِلُ فَرْجَكَ ثُمَّ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى
شرح
ثم اعلم أن ظاهر الأصحاب استحباب القضاء ليلة السبت ، والتقديم ليلة الجمعة والأخبار خالية عنهما ، ويمكن أن يقال يوم السبت يشمل الليل لكونه أحد إطلاقيه ، لكن يشكل الاستدلال به .
باب صفة الغسل والوضوء قبله وبعده والرجل يغتسل في مكان غير
طيب وما يقال عند الغسل وتحويل الخاتم عند الغسل
الحديث الأول : صحيح .
قوله عليه السلام " تبدأ بكفيك " يظهر منه استحباب الغسل من الزند .
قوله عليه السلام " ثم تغسل فرجك " يمكن أن يستدل بظاهر هذا الخبر على وجوب تقديم رفع الخبث على الحدث ، واشتراط طهارة البدن عند الغسل ، إلا أن يقال هذا محمول على الاستحباب على كل مذهب ، إذ لم يقل أحد ظاهرا بوجوب رفع الخبث على جميع الغسل بل على غسل ذلك العضو .
قوله عليه السلام : " ثم تصب على رأسك " يحتمل أن يكون المراد به غسل الرأس ثلاث مرات وأن يكون عليه السلام أراد غسله بثلاث أكف من غير دلالة على تثليث