ويَكُونُ عَوْناً لِي فِي الْحَجِّ والْعُمْرَةِ
وقَالَ إِنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَأَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص عَجَّلَ الْعَبْدُ رَبَّه وجَاءَ آخَرُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَثْنَى عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وآلِه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص سَلْ تُعْطَ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي
شرح
أو النية التي تعتقدها فيما تظهره باللسان من الإيمان وتؤديه من جميع الفرائض في الظاهر لأن الله تعالى ائتمنه عليها ولم يظهرها لأحد من خلقه ، فمن أضمر التوحيد مثل ما أظهر فقد أدى الأمانة .
وفي النهاية : الأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان ، وقد جاء في كل منها حديث ، وفي حديث أشراط الساعة والأمانة مغتما أي يرى من في يده أمانة أن الخيانة فيها غنيمة قد غنمها ، وفيه : استودع الله دينك وأمانتك أي أهلك ومن تخلفه بعدك منهم ومالك الذي تودعه وتستحفظه أمينك ووكيلك .
وقال الطيبي في شرح المشكاة : فيه فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أي بعهده وهو ما عهد إليهم من الرفق والشفقة ، انتهى .
والظاهر أن المراد هنا أداء بما ائتمنه عليه الناس وما لزمه من حقوقهم التي يمكن تداركها بالمال ، وربما يقرأ أؤدي بتخفيف الدال من قولهم آدى يؤدي كآوى يؤوي إذا قوي فعن بمعنى على ، فقال : المراد بالأمانة العبادات والقوة عليها وأداؤها موقوف على الرزق ، وفي الخبر لولا الخبز ما صلينا ولا صمنا .
" عجل العبد ربه " حيث سأله قبل أن يجده ويثني عليه ، وتعديته إلى المفعول به لتضمين معنى السؤال ، وفيه دلالة على أن الحمد والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة غير كافية للسؤال عقيبها " سل تعطه " كان الهاء للسكت ، وفي بعض النسخ بدونها .
الحديث السابع : مجهول .