فَإِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَةَ فَمَجِّدُوا اللَّه الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ وامْدَحُوه وأَثْنُوا عَلَيْه تَقُولُ - يَا
شرح
يطلق الأحد إلا على من يعقل ، الثالث : أن الواحد يدخل في الضرب والعدد ، ويمتنع دخول الأحد في ذلك .
روى الصدوق ( ره ) في التوحيد عن الصادق عليه السلام قال : قال الباقر عليه السلام الأحد الفرد المتفرد والحد والواحد بمعنى واحد وهو التفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الإقرار بالوحدة وهو الانفراد والواحد المتباين الذي لا ينبعث من شيء ولا يتحد بشيء ومن ثم قالوا إن بناء العدد من الواحد وليس الواحد من العدد ، لأن العدد لا يقع على الواحد ، بل يقع على الاثنين فمعنى قوله : الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والإحاطة بكيفيته فرد بإلهيته متعال عن صفات خلقه .
وقال البيضاوي : الصمد السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إذا قصد وهو الموصوف به على الإطلاق لأنه يستغني عن غيره مطلقا وكل ما عداه يحتاج إليه في جميع جهاته .
وفي النهاية الصمد هو السيد الذي انتهى إليه السؤدد ، وقيل : الدائم الباقي وقيل : الذي لا جوف له ، وقيل : الذي يصمد في الحوائج إليه أي يقصد ، وروي في التوحيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال : الصمد الذي لا جوف له ، والصمد الذي قد انتهى سؤدده ، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب ، والصمد الذي لا ينام ، والصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال .
وعنه عليه السلام قال : كان محمد بن الحنفية رضي الله عنه يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره ، وقال غيره : الصمد المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد الذي لا يوصف بالتغاير ، وقال الباقر عليه السلام : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه .
وعن علي بن الحسين عليه السلام قال : الصمد الذي لا شريك له ولا يؤده حفظ