ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ الْجُلُوسُ مَعَ الأَنْذَالِ والْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ والْجُلُوسُ مَعَ الأَغْنِيَاءِ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَمَّنْ ذَكَرَه قَالَ قَالَ لُقْمَانُ ع لِابْنِه : يَا بُنَيَّ لَا تَقْتَرِبْ فَتَكُونَ أَبْعَدَ لَكَ ولَا تَبْعُدْ فَتُهَانَ كُلُّ دَابَّةٍ تُحِبُّ مِثْلَهَا وإِنَّ ابْنَ آدَمَ يُحِبُّ مِثْلَه ولَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ بَاغِيه كَمَا لَيْسَ بَيْنَ الذِّئْبِ والْكَبْشِ خُلَّةٌ كَذَلِكَ لَيْسَ بَيْنَ الْبَارِّ والْفَاجِرِ خُلَّةٌ مَنْ يَقْتَرِبْ مِنَ الزِّفْتِ يَعْلَقْ بِه بَعْضُه كَذَلِكَ مَنْ يُشَارِكِ الْفَاجِرَ يَتَعَلَّمْ مِنْ طُرُقِه مَنْ يُحِبَّ الْمِرَاءَ يُشْتَمْ ومَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السُّوءِ يُتَّهَمْ ومَنْ يُقَارِنْ قَرِينَ السَّوْءِ لَا يَسْلَمْ ومَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَه يَنْدَمْ
10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ لَا تَصْحَبُوا أَهْلَ الْبِدَعِ ولَا تُجَالِسُوهُمْ فَتَصِيرُوا عِنْدَ النَّاسِ كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِه وقَرِينِه
11 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأَحْمَقِ فَإِنَّكَ أَسَرَّ مَا تَكُونُ مِنْ نَاحِيَتِه أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى مَسَاءَتِكَ
شرح
استشهادا بقوله عليه السلام ، ويحتمل أن يكون المراد إفادة مفسدة أخرى بأنه يسري إليه دين خليله واقعا كما مر أن صاحب الشر يعدي .
الحديث التاسع : مجهول .