تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُوَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ الْمَاجِنِ الْفَاجِرِ والأَحْمَقِ والْكَذَّابِ فَأَمَّا الْمَاجِنُ الْفَاجِرُ فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَه ويُحِبُّ أَنَّكَ مِثْلُه ولَا يُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ ومَعَادِكَ ومُقَارَبَتُه جَفَاءٌ وقَسْوَةٌ ومَدْخَلُه ومَخْرَجُه عَارٌ عَلَيْكَ وأَمَّا الأَحْمَقُ فَإِنَّه لَا يُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ ولَا يُرْجَى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ ولَوْ أَجْهَدَ نَفْسَه ورُبَّمَا أَرَادَ مَنْفَعَتَكَ فَضَرَّكَ فَمَوْتُه خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِه وسُكُوتُه خَيْرٌ مِنْ نُطْقِه وبُعْدُه خَيْرٌ مِنْ قُرْبِه وأَمَّا الْكَذَّابُ فَإِنَّه لَا يَهْنِئُكَ مَعَه عَيْشٌ يَنْقُلُ حَدِيثَكَ ويَنْقُلُ إِلَيْكَ الْحَدِيثَ كُلَّمَا أَفْنَى أُحْدُوثَةً مَطَرَهَا بِأُخْرَى مِثْلِهَا حَتَّى إِنَّه يُحَدِّثُ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ ويُفَرِّقُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْعَدَاوَةِ فَيُنْبِتُ السَّخَائِمَ فِي الصُّدُورِ فَاتَّقُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ وانْظُرُوا لأَنْفُسِكُمْ . 2 وفِي رِوَايَةِ - عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُوَاخِيَ الْفَاجِرَ فَإِنَّه يُزَيِّنُ لَه فِعْلَه ويُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِثْلَه ولَا يُعِينُه عَلَى أَمْرِ دُنْيَاه ولَا أَمْرِ مَعَادِه ومَدْخَلُه إِلَيْه ومَخْرَجُه مِنْ عِنْدِه شَيْنٌ عَلَيْه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
شرح
الحديث الأول : ضعيف . وقال في الصحاح المجون أن لا يبالي الإنسان ما صنع وقد مجن بالفتح يمجن مجونا ومجانة فهو ماجن ، وقال الحديث الخبر يقع على الواحد والكثير ويجمع على الأحاديث بغير قياس ، الفراء نرى أن واحد الأحاديث الأحدوثه ثم جعلوه جمعا للحديث ، وقال في القاموس تمطرت الطير أسرعت في هويها كمطرت والخيل قد جاءت يسبق بعضها بعضا " والسخيمة " الحقد في النفس . الحديث الثاني : مجهول . الحديث الثالث : ضعيف .