تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
الأَبْرَارِ لِلْفُجَّارِ خِزْيٌ عَلَى الْفُجَّارِ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وأَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه ع قَالَ قَالَ لِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمَا يَا بُنَيَّ انْظُرْ خَمْسَةً فَلَا تُصَاحِبْهُمْ ولَا تُحَادِثْهُمْ ولَا تُرَافِقْهُمْ فِي طَرِيقٍ فَقُلْتُ يَا أَبَتِ مَنْ هُمْ عَرِّفْنِيهِمْ قَالَ إِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّه بِمَنْزِلَةِ السَّرَابِ يُقَرِّبُ لَكَ الْبَعِيدَ ويُبَعِّدُ لَكَ الْقَرِيبَ وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْفَاسِقِ فَإِنَّه بَائِعُكَ بِأُكْلَةٍ أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّه يَخْذُلُكَ فِي مَالِه أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْه - وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الأَحْمَقِ فَإِنَّه يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الْقَاطِعِ لِرَحِمِه فَإِنِّي وَجَدْتُه مَلْعُوناً فِي كِتَابِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ ) * وقَالَ عَزَّ وجَلَّ : * ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثاقِه ويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ الله بِه أَنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) * وقَالَ فِي الْبَقَرَةِ : * ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثاقِه ويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ الله بِه أَنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ) * 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُحَارِبِيَّ يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص
شرح
الحديث السابع : مرسل . لا تقرب أي كثيرا فإن كثرة الاختلاط يوجب سرعة انقضاء المحبة كما هو المجرب عند باغيه أي طالبه والزفت بالكسر كالقير . الحديث الثامن : صحيح . والظاهر أن المراد أنه عند الناس على دين خليله أي يتهم بذلك فيكون
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 535 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني