تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
كُشِفَ لَه الْغِطَاءُ فَيَرَى مَنَازِلَه فِي الْجَنَّةِ فَيُخْرِجُ رُوحَه مِنْ أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلَاجِ ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَه إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ بَابُ النَّوَادِرِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاتَّخَذَه بِضَاعَةً واسْتَدَرَّ بِه الْمُلُوكَ واسْتَطَالَ بِه عَلَى النَّاسِ ورَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَ حُرُوفَه وضَيَّعَ حُدُودَه وأَقَامَه إِقَامَةَ الْقِدْحِ - فَلَا كَثَّرَ اللَّه هَؤُلَاءِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ورَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَوَضَعَ دَوَاءَ الْقُرْآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِه فَأَسْهَرَ بِه لَيْلَه وأَظْمَأَ بِه نَهَارَه وقَامَ بِه فِي مَسَاجِدِه وتَجَافَى بِه عَنْ فِرَاشِه فَبِأُولَئِكَ يَدْفَعُ اللَّه الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْبَلَاءَ وبِأُولَئِكَ يُدِيلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنَ الأَعْدَاءِ وبِأُولَئِكَ يُنَزِّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ فَوَاللَّه لَهَؤُلَاءِ فِي قُرَّاءِ الْقُرْآنِ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ
شرح

باب النوادر

الحديث الأول : مرسل . وفي الصحاح الريح تدر السحاب وتستدره أي تستجلبه وفي القاموس البضاعة بالكسر قطعة من المال تعد للتجارة " إقامة القدح " كأنه تأكيد للفقرة الأولى أعني حفظ الحروف ومنهم من قرأ القدح بفتحتين تفسيرا للفقرة الثانية نظير ما مر في قوله عليه السلام - لا تجعلوني كقدح الراكب - ويحتمل أن يكون التشبيه من حيث إن القدح وهو السهم بلا ريش مستقيم ظاهرا ولا ينتفع به لعدم الوقوع على الهدف ، وفي النهاية ومنه الحديث كان يسوي الصفوف حتى يدعها مثل القدح أو الرقيم أي مثل السهم أو سطر الكتابة والإدالة الغلبة وفي الصحاح الكبريت