كُشِفَ لَه الْغِطَاءُ فَيَرَى مَنَازِلَه فِي الْجَنَّةِ فَيُخْرِجُ رُوحَه مِنْ أَلْيَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِلَاجِ ثُمَّ يُشَيِّعُ رُوحَه إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ
بَابُ النَّوَادِرِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاتَّخَذَه بِضَاعَةً واسْتَدَرَّ بِه الْمُلُوكَ واسْتَطَالَ بِه عَلَى النَّاسِ ورَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَ حُرُوفَه وضَيَّعَ حُدُودَه وأَقَامَه إِقَامَةَ الْقِدْحِ - فَلَا كَثَّرَ اللَّه هَؤُلَاءِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ورَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَوَضَعَ دَوَاءَ الْقُرْآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِه فَأَسْهَرَ بِه لَيْلَه وأَظْمَأَ بِه نَهَارَه وقَامَ بِه فِي مَسَاجِدِه وتَجَافَى بِه عَنْ فِرَاشِه فَبِأُولَئِكَ يَدْفَعُ اللَّه الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْبَلَاءَ وبِأُولَئِكَ يُدِيلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنَ الأَعْدَاءِ وبِأُولَئِكَ يُنَزِّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْغَيْثَ مِنَ السَّمَاءِ فَوَاللَّه لَهَؤُلَاءِ فِي قُرَّاءِ الْقُرْآنِ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ
شرح