عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَتَفَأَّلْ بِالْقُرْآنِ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَرَّاقِ قَالَ عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع كِتَاباً فِيه قُرْآنٌ مُخَتَّمٌ مُعَشَّرٌ بِالذَّهَبِ وكُتِبَ فِي آخِرِه سُورَةٌ بِالذَّهَبِ فَأَرَيْتُه إِيَّاه فَلَمْ يَعِبْ فِيه شَيْئاً إِلَّا كِتَابَةَ الْقُرْآنِ بِالذَّهَبِ وقَالَ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ إِلَّا بِالسَّوَادِ كَمَا كُتِبَ أَوَّلَ مَرَّةٍ
9 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ الضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ تَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فِي الثُّلُثِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَتَنْشُرُه وتَضَعُه بَيْنَ يَدَيْكَ وتَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ الْمُنْزَلِ ومَا فِيه وفِيه اسْمُكَ الأَعْظَمُ الأَكْبَرُ وأَسْمَاؤُكَ الْحُسْنَى ومَا يُخَافُ ويُرْجَى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وتَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ مِنْ حَاجَةٍ
10 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ رَبِيعٌ ورَبِيعُ الْقُرْآنِ شَهْرُ رَمَضَانَ
11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ سِنَانٍ أَوْ عَنْ غَيْرِه عَمَّنْ ذَكَرَه قَالَ
شرح
الحديث الثامن : مجهول .
وقيل : الختم ما كان علامة ختم الآيات فيه بالذهب ، ويمكن أن يراد به النقش الذي يكون في وسط الجلد ، أو في الافتتاح والاختتام أو في الحواشي للزينة .
الحديث التاسع : مجهول .
الحديث العاشر : ضعيف .
" وربيع القرآن " أي كما أن الأشجار تنمو في الربيع وتظهر آثارها وأثمارها كذلك القرآن في شهر رمضان يكثر ثوابه ويظهر آثاره أكثر من سائر الأزمان فتأمل .
الحديث الحادي عشر : مرسل .