20 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِدْرِيسَ الْحَارِثِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا مُفَضَّلُ احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ بِ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * وبِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ وعَنْ شِمَالِكَ ومِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ ومِنْ خَلْفِكَ ومِنْ فَوْقِكَ ومِنْ تَحْتِكَ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَاقْرَأْهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ واعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى ثُمَّ لَا تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِه .
21 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّه قَالَ والَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ وأَكْرَمَ أَهْلَ بَيْتِه مَا مِنْ شَيْءٍ تَطْلُبُونَه مِنْ حِرْزٍ مِنْ حَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ سَرَقٍ أَوْ إِفْلَاتِ دَابَّةٍ مِنْ صَاحِبِهَا أَوْ ضَالَّةٍ أَوْ آبِقٍ إِلَّا وهُوَ فِي الْقُرْآنِ فَمَنْ أَرَادَ ذَلِكَ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْه قَالَ فَقَامَ إِلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَمَّا يُؤَمِّنُ مِنَ الْحَرَقِ والْغَرَقِ فَقَالَ اقْرَأْ هَذِه الآيَاتِ : * ( الله الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) * : * ( وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه ) * إِلَى قَوْلِه * ( سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * فَمَنْ قَرَأَهَا فَقَدْ أَمِنَ الْحَرَقَ والْغَرَقَ قَالَ فَقَرَأَهَا رَجُلٌ واضْطَرَمَتِ النَّارُ فِي بُيُوتِ جِيرَانِه وبَيْتُه وَسَطَهَا فَلَمْ يُصِبْه شَيْءٌ ثُمَّ قَامَ إِلَيْه رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ دَابَّتِيَ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيَّ وأَنَا مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ فَقَالَ اقْرَأْ فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى : * ( ولَه أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وإِلَيْه يُرْجَعُونَ ) * فَقَرَأَهَا فَذَلَّتْ لَه دَابَّتُه وقَامَ إِلَيْه رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَرْضِي أَرْضٌ مَسْبَعَةٌ وإِنَّ السِّبَاعَ تَغْشَى مَنْزِلِي ولَا تَجُوزُ حَتَّى تَأْخُذَ فَرِيسَتَهَا فَقَالَ اقْرَأْ * ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْه ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ الله لا إِله إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * فَقَرَأَهُمَا الرَّجُلُ فَاجْتَنَبَتْه السِّبَاعُ ثُمَّ قَامَ إِلَيْه آخَرُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 513
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥١٣