عَلَيْكَ ورُكُوبِي لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْه ودُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ ولَمْ يَمْنَعْنِي حِلْمُكَ عَنِّي وعَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وأَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَه بِذَنْبٍ وأَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَه بِذُلٍّ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي ولِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرَمِكَ وإِقْرَارِي بِذَنْبِي وعِزِّكَ وخُضُوعِي بِذُلِّي افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُه ولَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُه
تم كتاب الدعاء ويتلوه كتاب فضل القرآن
Commentary
الحديث السادس والثلاثون : ضعيف على المشهور .