11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا لَقِيتَ السَّبُعَ فَاقْرَأْ فِي وَجْهِه آيَةَ الْكُرْسِيِّ وقُلْ لَه عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِعَزِيمَةِ اللَّه وعَزِيمَةِ مُحَمَّدٍ ص وعَزِيمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع وعَزِيمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع والأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ مِنْ بَعْدِه فَإِنَّه يَنْصَرِفُ عَنْكَ إِنْ شَاءَ اللَّه قَالَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّبُعُ قَدِ اعْتَرَضَ فَعَزَمْتُ عَلَيْه وقُلْتُ لَه إِلَّا تَنَحَّيْتَ عَنْ طَرِيقِنَا ولَمْ تُؤْذِنَا قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْه قَدْ طَأْطَأَ بِرَأْسِه وأَدْخَلَ ذَنَبَه بَيْنَ رِجْلَيْه وانْصَرَفَ
12 - عَنْه عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ - أَسْتَوْدِعُ اللَّه الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ نَفْسِي وأَهْلِي ووُلْدِي ومَنْ يَعْنِينِي أَمْرُه وأَسْتَوْدِعُ اللَّه الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِه كُلُّ شَيْءٍ نَفْسِي وأَهْلِي ومَالِي ووُلْدِي ومَنْ يَعْنِينِي أَمْرُه حُفَّ بِجَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَةِ جَبْرَئِيلَ ع وحُفِظَ فِي نَفْسِه وأَهْلِه ومَالِه
13 - عَنْه رَفَعَه قَالَ مَنْ بَاتَ فِي دَارٍ وبَيْتٍ وَحْدَه فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وآمِنْ رَوْعَتِي وأَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي
شرح
الحديث الحادي عشر : ضعيف .
" بعزيمة الله " لعل المراد بالعزيمة ما يقسم به أي أقسمت عليك بالله أو بأسمائه أو بعهود الله أو حقوقه اللازمة عليك وكذا البواقي .
الحديث الثاني عشر : ضعيف .
وقال في الصحاح ضعضعه أي هدمه حتى الأرض وتضعضعت أركانه أي اتضعت وضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع وذل " ومن يعنيني أمره " أي اهتم بشأنه وفي القاموس حف بالشيء أحاط به .
الحديث الثالث عشر : مرفوع .