تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
3 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِه - آمَنْتُ بِاللَّه وكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وفِي يَقَظَتِي 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ألَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِه قُلْتُ بَلَى قَالَ كَانَ يَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ويَقُولُ - بِسْمِ اللَّه آمَنْتُ بِاللَّه وكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي فِي مَنَامِي وفِي يَقَظَتِي
شرح
وفي جامع الأصول في قوله صلى الله عليه وآله وسلم فيمكث فيه صابرا محتسبا أي صابرا بقضاء الله محتسبا نفسه عند الله أي يدخرها عنده ويفوض أمرها إليه انتهى ، وفي بعض النسخ المصححة اللهم إن احتبست نفسي فاحتسبها فتقديم الباء على السين أظهر ، وهو أظهر النسخ " حتى تتوفاها على ذلك " أي كائنة على تلك الأحوال والعقائد حتى نقبضها كائنة عليها ، وقيل : إنما قال على ذلك لأنه قد يكون حكم ما بعد حتى غير داخل في حكم ما قبلها فصرح بالدخول لذلك . الحديث الثالث : مرسل كالموثق . " والطاغوت " الشيطان والأصنام والكاهن ، وكل ما عبد من دون الله ، وكل رئيس في الضلالة ويطلق في الأخبار على خلفاء الجور لا سيما الثاني . الحديث الرابع : مجهول . وفيه إشعار بأنه يقرأ آية الكرسي إلى - هم فيها خالدون - بل يمكن الاستدلال به على أن آية الكرسي اسم للآيات الثلاث كما ذهب إليه بعض المحدثين ، فالمراد جنس الآية لا الآية الواحدة كآية السخرة ، والمشهور أنه إذا أطلق فالمراد بها إلى العلي العظيم .