تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَظَلَّه اللَّه فِي جَنَّتِه بَابُ أَنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلَّا الصَّاعِقَةَ - لَا تَأْخُذُه وهُوَ يَذْكُرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ
شرح
الفهرست بلا مدح وتوثيق . " أظله الله في جنته " أي أسكنه في قصورها ومنازلها وتحت أشجارها وقبابها ، أو في ظل رحمة الله ، فيها كناية عن اختصاصه فيها برحماته الخاصة ، قال في النهاية في الحديث : سبعة يظلهم الله بظله وفي حديث آخر : سبعة في ظل العرش أي في ظل رحمته ، وقال الكرماني في شرح البخاري أضافه إليه للتشريف أي ظل عرشه أو ظل طوبى أو ظل الجنة ، وقال النووي : قيل : الظل عبارة عن الراحة والنعيم ، نحو هو في عيش ظليل ، والمراد وظل الكرامة لا ظل الشمس ، وقيل : أي كنه من المكاره ووهج الموقف .

باب أن الصاعقة لا تصيب ذاكرا

الحديث الأول : مجهول . والميتة بالكسر حالة الموت ونوعه ، قال في المصباح : الميتة بالكسر الحال والهيئة ، ومات ميتة حسنة ، وقال : الصاعقة النازلة من الرعد ولا تصيب شيئا إلا دكته وأحرقته ، ويدل على أن الصاعقة في حال الذكر لا يصيب المؤمن . الحديث الثاني : حسن كالصحيح . من قرأ مائة آية أي في كل يوم وليلة ، أو في كل منهما ، ويدل على أن